حمولة ...
جامعة الأخبار

السبت 27 ربيع الاول 1439

| فارسی English
  • مؤكدا عدم معارضته لتمديد المفاوضات النووية قائد الثورة: الكيان الصهيوني سيصبح اقل أمنا سواء تم الاتفاق النووي أم لم يتم



    مؤكدا عدم معارضته لتمديد المفاوضات النووية

قائد الثورة: الكيان الصهيوني سيصبح اقل أمنا سواء تم الاتفاق النووي أم لم يتم
    الخميس 4 صفر 1436 ساعة 0:56

    أعلن قائد الثورة الاسلامية عدم معارضته لتمديد المفاوضات النووية، مؤكدا بان الكيان الصهيوني سيصبح اقل امنا سواء تم الاتفاق النووي ام لم يتم.

    وخلال استقباله اليوم الخميس اعضاء الجمعية العليا لتعبئة المستضعفين وممثلي مختلف الشرائح التعبوية، اشار سماحة آية الله السيد علي الخامنئي الى تصريحات المسؤولين الاميركيين بضرورة الحفاظ على امن الكيان الصهيوني في ظل المفاوضات النووية، وقال، اعلموا هذا الامر وهو انه سواء تم الاتفاق النووي ام لم يتم ستصبح "اسرائيل" اقل امنا يوما بعد يوم.

    واعتبر قائد الثورة الاسلامية، "الشعور بالمسؤولية الانسانية والالهية" و"البصيرة"، بانهما الركنان الاساسيان لفكر التعبئة المنطقي.

    واشاد بجهود وجدية وثبات الوفد النووي الايراني المفاوض، واشار الى عدم حاجة الشعب الايراني لكسب ثقة اميركا واضاف، اننا ولنفس السبب في عدم معارضتنا لمبدا المفاوضات فاننا لسنا معارضين لتمديدها ايضا وبطبيعة الحال نقبل باي قرار عادل ومنطقي لكننا نعلم بان الادارة الاميركية هي التي بحاجة الى الاتفاق وانها هي التي ستتضرر من عدم الاتفاق ولو لم تصل هذه المفاوضات الى نتيجة في النهاية فان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتضرر.

    واعتبر قائد الثورة ترافق الفكر والعلم والمنطق مع الحرص والدوافع الذاتية سر نجاح التعبئة في ساحات العمل المتنوعة والواسعة واضاف، ان القاعدة الفكرية التعبوية الاولى والاكثر اساسية المستلهمة من المبادئ الدينية الراسخة هي الشعور بالمسؤولية الانسانية والالهية تجاه الذات والاسرة والمجتمع والبشرية.

    واضاف، ان القاعدة الثانية للفكر التعبوي والمكملة للقاعدة الاولى والضرورة لها هي البصيرة والوعي بمعنى معرفة الزمن والاولويات ومعرفة الصديق والعدو ومعرفة اداة المواجهة مع العدو.

    واعتبر قائد الثورة الاسلامية غياب البصيرة بانه يوفر الارضية للتورط في الشبهات والجهالة والانحراف الفكري واضاف، ان الذين لا يملكون البصيرة هم كالبائسين الذين تورطوا في فتنة العام 2009 (الفتنة التي تلت الانتخابات الرئاسية الايرانية قبل الماضية)، اذ يتحركون ويعملون في اجواء مغبرة ولهذا السبب ربما يساعدون العدو ويهاجمون الصديق.

    واكد بان الشعور بالمسؤولية من دون امتلاك البصيرة يعتبر امرا خطيرا للغاية واضاف، ان بعض الافراد، في مرحلة النضال قبل الثورة وخلال العقود الثلاثة الاخيرة قاموا باجراءات من منطلق الشعور بالمسؤولية ولكن من دون بصيرة ما ادى بالتالي الى الحاق الضرر بنهضة الامام والثورة والبلاد.

    ولفت سماحته الى نقطة مهمة اخرى وهي ان الفكر التعبوي الذي كان الامام الراحل هو المؤسس له قد اصبح انموذجا يستلهم منه، حيث نشهد هذا الفكر اليوم في العراق وسوريا ولبنان وغزة وسنشهد ذلك بفضل الله تعالى في المستقبل غير البعيد في القدس الشريف ولانقاذ المسجد الاقصى.

    واكد انه بناء على ذلك وببركة الفكر التعبوي اصبحت الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تُقهر، واضاف، ان الجمهورية الاسلامية اصبحت عصية على الهزيمة في ضوء تعبوية الغالبية الساحقة من الشعب الايراني، ولكن لا يعني هذا الامر الغفلة عن الاختبارات ومسار الحركة.

    وقال موضحا، ان المسار الاساس لحركة الجمهورية الاسلامية الايرانية هي مواجهة الاستكبار والادارة الاميركية الاستكبارية ولا ينبغي التقاعس في هذا المسار او ان يحدث خطأ ما وبطبيعة الحال نحن لا مشكلة لنا مع شعب او دولة اميركا بل ان مشكلتنا هي مع غطرسة الحكومة الاميركية ومطامعها.

    وحول تمديد المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة "5+1" قال سماحته، انه ولذات السبب الذي لم نعارض التفاوض اساسا، فاننا لا نعارض تمديد المفاوضات ايضا ولكن ينبغي الالتفات الى عدة نقاط.

    ووصف قائد الثورة الاسلامية الفريق النووي الايراني المفاوض بانه دؤوب وجاد وراسخ ومنطقي واضاف، ان الوفد الايراني وللحق والانصاف يصمد امام منطق الغطرسة ولا يغير كلامه كل يوم على العكس من الطرف الاخر.

    ولفت الى ازدواجية الاميركيين في التعاطي واضاف، انهم يتحدثون في مجالسهم الخاصة ورسائلهم  باسلوب ما وفي تصريحاتهم العامة باسلوب اخر.

    واشار الى الخلفيات الدبلوماسية والسياسية والاعلامية للاطراف المقابلة لايران وقال، هنالك جيش خلف كل من المتفاوضين معنا، ومن بينهم تعتبر اميركا هي الاكثر سوءا خلقيا فيما البريطانيين هم الاكثر ايذاء.

    وتابع سماحته قائلا، انه على الشعب الايراني وكذلك الاطراف المفاوضة ان يعلموا بانه لو لم تصل المفاوضات الى نتيجة فان الاميركيين سيبكونون الاكثر تضررا وليس نحن.

    واكد قائد الثورة الاسلامية، اننا نعتقد بحزم واستدلال بان الاستكبار ينوي في الحقيقة منع النمو والعزة والاقتدار المتزايد للشعب الايراني.

    واعتبر القضية النووية بانها مجرد ذريعة واضاف، ان لهم بطبيعة الحال ذرائع اخرى ايضا الا ان الهدف الحقيقي من وراء الحظر والضغط الاقتصادي كعامل مهم هو وقف تقدم ايران.

    واعتبر إقرار وسائل الاعلام الغربية بانخفاض شعبية الرئيس الاميركي والعدد الضئيل جدا للمشاركين في الانتخابات الاخيرة في اميركا واحداث فرغوسن، من ضمن المؤشرات العديدة للشرخ العميق بين الشعب والحكومة الاميركية وقال بشان حاجة الحكومة الاميركية الى المفاوضات النووية قائلا، ان المسؤولين الاميركيين وفي ضوء هذه المشاكل المتزايدة، هم بحاجة الى تحقيق نجاح وانتصار كبير.

    واضاف، الا انه وعلى النقيض من اميركا، لو لم تصل المفاوضات الى اتفاق لا تكون السماء قد انطبقت على الارض بالنسبة لنا لان لنا طريق الحل بعنوان الاقتصاد المقاوم.

    ولفت سماحته الى ان الاقتصاد المقاوم يؤدي على الامد القصير الى خفض ضربات العدو واضاف، انه مثلما يعتقد اصحاب الراي فان هذه الرؤية ستصل بحركة الشعب الايراني العظيمة الى الذروة على المديين المتوسط والطويل.

    وانتقد قائد الثورة الاسلامية تصريحات بعض المسؤولين الاميركيين بعد تمديد المفاوضات واضاف، انهم يقولون بانه على ايران كسب ثقة المجتمع العالمي، حيث ان هنالك نقطتين خاطئتين تماما في هذا الكلام.

    واضاف، ان النقطة الاولى هي ان هذا العدد القليل من الدول يطلق على انفسه اسم المجتمع العالمي ولاثبات كلامه يقوم بشطب نحو 150 دولة عضو في حركة عدم الانحياز والمليارات من افراد المجتمع البشري من المجتمع العالمي عمليا.

    واكد قائد الثورة قائلا، ان النقطة الثانية هي اننا لسنا بأي حاجة الى ثقة اميركا اساسا ولا نريد كسب ثقتها لانه غير مهم بالنسبة لنا.

    وفي الاشارة الى نقطة اخرى من تصريحات المسؤولين الاميركيين حول ضرورة الحفاظ على امن الكيان الصهيوني في ظل المفاوضات النووية قال، اعلموا بانه لو تم الاتفاق أم لم يتم فان اسرائيل ستصبح اقل امنا يوما بعد يوم.

    واضاف في هذا الصدد: بطبيعة الحال فان المسؤولين الاميركيين ليسوا صادقين حتى في كلامهم هذا لانهم يسعون وراء مصالحهم وامنهم الفردي وليس امن اسرائيل.

    وفي شرحه لهذه النقطة قال، ان الهدف الاساس للمسؤولين الاميركيين هو ارضاء الشبكة العالمية للراسماليين الصهاينة لان هذه الشبكة تعطيهم الرشوة والمال والمسؤولية وتقوم كذلك بتهديدهم وفضحهم وحتى اغتيالهم عند الاعتراض.

    واشار الى صدق المسؤولين الايرانيين مع الشعب والصمود الوطني للايرانيين امام الغطرسة واضاف، انه لو تم في المفاوضات التحدث بمنطقية ووضع اتفاقات عادلة وعقلانية فاننا نقبل بها الا ان ايران بكل اطيافها وشرائحها ومسؤوليها تقف امام الغطرسة والمطالب المبالغ بها.



    الأخبار | المشاهدة الأخیرة: منذ 11 ساعة

المرتبطة